صفحة 99

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

5- إبدال حرف مكان حرف، كإبدال الطاء دالا، أو تاء، وذلك بترك إطباقها، من مثل:قرآن كريمسورة الأعراف:101قرآن كريم.

6- إبدال الطاء إلى تاء في لفظ: قرآن كريمقرآن كريم في قوله تعالى:

قرآن كريمسورة النازعات:34قرآن كريم.

7- إبدال الذال إلى دال في لفظ: (ذِكْرِ) في قوله تعالى:

قرآن كريمسورة الزخرف:36قرآن كريم.

ب- خلل يطرأ على الكلمة، فيخل بعرف القراءة مع عدم تغيير المعنى:

1- رفع الهاء أو نصبها في لفظ: (لِلَّهِ) في قوله تعالى:

قرآن كريمسورة الفاتحة:2قرآن كريم  .

2- تحريك الدال بالضم في قوله تعالى:قرآن كريمسورة الإخلاص:3قرآن كريم .

ويمكن القول : بأن وجوب التجويد إنما يكون فيما يتوقف عليه صحة النطق بالحرف من الأحكام، وذلك كمعرفة مخارج الحروف، ومعرفة الصفات التي تتميز بها عن بعض كالاستعلاء، والإطباق في الطاء، وكالتفشي في الشين، ومثل إظهار المظهر، وإدغام المدغم، وتفخيم المفخم، وترقيق المرقق، ومد ما يجب مده، وقصر ما يلزم قصره، ونحو ذلك من الأحكام مما يتعلق ببنية الكلمة، فمن أخل بشيء من هذه الأحكام، فقد أخل بالواجب، وهو ما يسميه علماء القراءة : "بالواجب الشرعي" ، والإخلال به يسمى لحنا جليا ، وهذا القسم يلزم كل قارئ للقرآن تحقيقه على قدر طاقته، وبذل وسعه في إتقانه، وهو ما يثاب على فعله، ويعاقب على تركه.

القسم الثاني: اللحن الخفي: "وهو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف -أي عرف القراءة- ولا يخل بالمعنى" ، وقال: السخاوي: "ألا يوفي الحرف حقه، وأن يقصِّر في

 

الحاشية

ذكر الأمثلة محمد مكي نصر، وانظر: نهاية القول المفيد، ص: 23.

محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 23.

 

صفحة 99

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية