صفحة 91

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

ثَالِثاً: وَاضِعُه

أَوَلاً : وَاضِعُ عِلْمِ التَّجْوِيدِ مِنَ النَّاحِيَةِ العَمَلِيَّةِ :

علم التجويد في أصله، وكيفيته، وحي من عند لفظ الجلاله تبارك وتعالى، فقد نزل القرآن الكريمعلى قلب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن طريق المَلَكِ جِبْرِيلَ عليه السلاممرتلا مُجَوَّدا كما تلقاه من رب العزة بلا زيادة ولا نقصان، وهكذا تلقاه الصحابة الكرام، ومن بعدهم إلى يومنا هذا.

قال الشيخ المَرْصَفِيُّ: " أما الواضـع له من الناحيـة العمليـة، فهو سيدنا رسول لفظ الجلالهصلى الله عليه وسلم؛ لأنه صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن الكريم من عند لفظ الجلاله مجودا، وتلقاه صلوات لفظ الجلالهوسلامه عليه من الأَمِينِ جِبْرِيلَ عليه السلام كذلك ، وتلقته عنه الصحابـة رضي الله عنهم، وسَمِعَتْهُ مِنْ فِيهِ الشريف، وتلقاه من الصحابة التابعون، وهكذا إلى أن وصل إلينا عن طريق شيوخنا متواترا، ولا ينكر هذا إلا مكابر، أو معاند" هداية القاريء ، ص : 38 ..

ثَانِياً : وَاضِعُ عِلْمِ التَّجْويدِ مِنْ النَّاحِيَةِ النَّظَرِيَّةِ :

اختلف علماء التجويد في واضع علم التجويد من الناحية النظرية، بمعنى: من أول من وضع قواعده وأحكامه ؟ فقيل : أَبُو الأَسْوَدُ الدُؤَلِيُّ ، وقيل :  الخليل بن أحمد الفراهيدي، أبو عبيد القاسم بن سَلَّام ، وقيل غير ذلك المرصفي ، هداية القاريء ، ص : 38 ..

والذي يبدو لي أن كل قول من الأقوال السابقة يمثل مرحلة من مراحل وضع العلم النظري للتجويد ، فقد ابتدأ اللبنة الأولى أبو الأسود الدؤلي ، وثناها الفراهيدي ، ثم أول من نظم في علم التجويد الخاقاني ، ثم قام مكي بن أبي طالب بوضع أول مصنف نثري في علم التجويد .

 

صفحة 91

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية