صفحة 137

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

المطلب الثاني  

القسم الثاني: الإدغام بغير غنة

أولا : حروفه :

له حرفان: اللام، والراء، فإذا وقع حرف منهما بعد النون الساكنة والتنوين من كلمتين، وجب الإدغام بغير غنة ، فتبدل حينئذ كل من النون الساكنة والتنوين لاما ساكنة عند اللام، وراء عند الراء، ويدغم فيما بعده إدغاما تاما .

إلا في نون: قرآن كريمسورة القيامة:27قرآن كريم سكت لحفص عن عاصم، فإن الواجب في هذه الكلمة السكت ، وهو مروي عن حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ، والسكت مانع من الإدغام .

ثانيا : سببه :

قد تسأل عن سبب الإدغام في هذا القسم ، وعن سبب ترك الغنة فيه .

ويكون الجواب في أمرين :

الأمر الأول : قربُ مخرج النون والتنوين من مخرج اللام والراء ؛ لأنهن من حروف طرف اللسان، فوجب الإدغام لتقارب المخارج .

الأمر الثاني : أن حذف الغنة في هذا القسم فيه مبالغة في التخفيف لما في بقائها من الثِّقَل .

الحاشية

هذا مذهب جمهور أهل الأداء وأكثر أئمة التجويد، وهو الذي عليه العمل عند أئمة الأمصار... وروي عن كثير من أهل الأداء الإدغام مع بقاء الغنة، وانظر: ابن الجزري، النشر القراءات العشر، 2/23.

هذا مذهب القراء كلهم من طريق الشاطبية، والتيسير، وقرئ لنافع، وأبي جعفر، وابن كثير، وأبي عمرو، ويعقوب، وابن عامر، وحفص بإدغامهما بغنة عند اللام، والراء من طريق طيبة النشر، وانظر: محمد مكي نصر، 121.

محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 121.

ابن الجزري، التمهيد في علم التجويد، ص: 155-156، ويالوشة التونسي، الفوائد المفهمة، ص: 40، ومحمد مكي نصر، نهاية المفيد، ص: 121 والمرصفي، هداية القارئ، ص: 257.

 

صفحة 137

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية