صفحة 131

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

ثانيا: الفرق بين النون الساكنة والتنوين :

من خلال استعراض تعريفي النون الساكنة والتنوين، فإننا نلاحظ الفروقات التالية بينهما:

1- أن النون الساكنة حرف أصلي من حروف الهجاء، وقد تكون من الزوائد، أما التنوين فلا يكون إلا زائدا عن بنية الكلمة.

2- أن النون الساكنة ثابتة في اللفظ والخط، وأما التنوين فتثبت في اللفظ دون الخط.

3- أن النون الساكنة ثابتة في الوصل والوقف، أما التنوين فثابت في الوصل دون الوقف.

4- أن النون الساكنة تكون في الأسماء والأفعال والحروف وتقع في وسط الكلمة وفي آخرها ، ولا تكون في أولها ؛ لأن العرب لا تبتدئ بساكن ، بخلاف التنوين فإنه يكون في آخر الأسماء فقط.

ويستثنى من ذلك نون التوكيد الخفيفة والتي وقعت في القرآن الكريم في موضعين:

الموضع الأول: قرآن كريمسورة يوسف:32قرآن كريم

الموضع الثاني: قرآن كريمسورة العلق:15قرآن كريم .

هذا وإن النون في المثالين السابقين نون ساكنة شبيهة بالتنوين، من حيث وجوب إدغامها بما بعدها ، وليست تنويناً .

المبحث الثاني  

الحكم الأول: الإظهار الحَلْقِي

أولا : مفهومه :

الإظهار لغة: البيان والإيضاح .

وعند القراء : هو إخراج الحرف المُظْهَر -أي النون الساكنة والتنوين- من مخرجه إخراجا واضحا بَيِّنا من غير غنة كاملة ، مع النطق بحرف الإظهار بعده من غير فصل، ولا سكت بينهما.

وبعبارة أخرى فالإظهار الحلقي : " هو إخراج كل حرف من مخرجه، وإبقاؤه

 

الحاشية

ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 2/22، ومن المعاصرين: المرصفي، هداية القارئ، ص: 160، وعطية نصر قابل، غاية المريد، ص: 53 ، وعبد الرازق علي موسى ، الفوائد التجويدية في شرح المقدمة الجزرية ، ص : 136-137 .

لأنه كما هو معلوم: أن من الصفات اللازمة للنون الغنة، ولذا فإن أصل الغنة يبقى موجودا في النون المظهرة ، وينتفي كمالها .

 

صفحة 131

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية