صفحة 124

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

2- أن يقدم لفظ التهليل على التكبير، ويؤخر لفظ التحميد عن التكبير بأن يقول: القارئ: " لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد " دفعة واحدة بلا فصل التهليل عن التكبير، ولا التكبير عن التحميد، ولا الإتيان بالتحميد بعد التكبير من غير التهليل، بل توصل كلها دفعة واحدة.

قال الحافظ ابن الجزري: " التهليل مع التكبير مع الحمدلة عند من رواه حكمه حكم التكبير لا يُفْصل بعضه عن بعض، بل يوصل جملة واحدة، كذا وردت الرواية، وكذا قرأنا لا نعلم في ذلك خلافا ".

وقال: " ترتيب التهليل مع التكبير والبسملة على ما ذكرنا لازم لا يجوز مخالفته، كذلك وردت الرواية، وثبت الأداء " .

وقال أيضا: " لا تجوز الحمدلة مع التكبير إلا أن يكون معه التهليل ، كذا وردت الرواية، ويمكن أن يشهد لذلك ما قاله ابن جرير: كان جماعة من أهل العلم يأمرون من قال: " لا إله إلا الله " يتبعها " بالحمد لله " عملا بقوله تعالى:

قرآن كريمسورة غافر:65قرآن كريم الآية، ثم رُوي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : من قال: "لا إله إلا الله" فليقل على أِثْرِهَا: قرآن كريمسورة الفاتحة:2قرآن كريم، وذلك قوله تعالى :

قرآن كريمسورة غافر:65قرآن كريم .

وأما محل التكبير: محل التكبير قبل البسملة ، وقد اختلف أهل الأداء في التكبير لحفص عن عاصم من طريق طيبة النشر، فالجمهور منهم على تركه، وذهب جماعة منهم إلى الأخذ به، وهؤلاء لهم فيه ثلاثة مذاهب :

المذهب الأول: التكبير من أول سورة: قرآن كريمقرآن كريم، وما بعدها إلى أول سورة الناس ، ذكره أبو العلاء في غايته ، أي : أنه يكبر عند آخر سورة : " الضحى " ، وقبل البسملة ، وينتهي التكبير على هذا المذهب عند بداية سورة : " الناس " قبل البسملة .

 

الحاشية

ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 2/437.

الضباع ، تذكرة الإخوان ، ص : 70 .

 

صفحة 124

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية