صفحة 112

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

أولاً: مفهوم البسملة:

البسملة مصدر مأخوذ من بَسْمَل، أي إذا قال: قرآن كريمقرآن كريم ، كقولك: حَوْقَل: إذا قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله "، وكقولك: "حَمْدَل"، إذا قال: الحمد لله ، وكقولك : " هَلَّلَ " ، إذا قال : " لا إله إلا الله " ، وهكذا..... .

والمعنى : " ابتدىء قراءتي هذه بسم الله الرحمن الرحيم " .

وإذا سأل سائل عن سبب الإتيان بالبسملة في أول القراءة بالسورة ، وما علة ذلك ؟

فالجوابُ : أنه أتي بالبسملة على إرادة ( التبرك بذكر أسماء لفظ الجلاله وصفاته في أول الكلام ) .

  ثانياً: حكم البسملة :

لا يخلو حكم قراءة البسملة من صورتين :

الصورة الأولى : أن تكون البسملة في أول السورة :

لا خلاف بين القراء في أن البسملة جزءُ آية من سورة "النمل" في قوله تعالى:

قرآن كريم سورة النمل:30قرآن كريم .

، كما لا خلاف بين القراء في إثبات البسملة في أول سورة الفاتحة.

وقد أجمع القراء على الإتيان بالبسملة في أول كل سورة من سور القرآن الكريمما خلا سورة "التوبة" وسيترتب على ذلك مجموعة من الأوجه الأدائية، سيأتي بيانها، في حال وصلها بما قبلها .

ودليل كون البسملة جزء من أول الفاتحة ، وأول كل سورة ما خلا سورة : " التوبة " أنها قد كتبت في المصحف، وأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلمكان لا يعلم بانقضاء السورة حتى تنزل عليه: قرآن كريمقرآن كريم .

الصورة الثانية : أن تكون البسملة في جزء السورة ووسطها :

الحاشية

ومكي بن أبي طالب ، الكشف عن وجوه القراءات السبع ، 1/12 .

وانظر هذا الحكم تفصيلا : أبا شامة ، إبراز المعاني شرح الشاطبية ، ص : 68-69 ، وابن القاصح ، سراج القارئ المبتدئ ، ص : 30-31 .

رواه أبو داود، وانظر: سنن أبي داود مع معالم السنن، كتاب الصلاة، باب جهر بالبسملة، رقم ( 788 ) ، 1/499 .

 

صفحة 112

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية